بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 26 يونيو 2010

الحب الأزرق

الحب الأزرق

اجزم ان هذه ليست عيناه .. ولآ تلك نظراته ..
لقد أصبح يتجنب النظر إلي ..! بل ويطفأ النور أحياناً كثيرة ..
 
كان قبل ذلك لآ يكف عن النظر إلي .. أحس حنانه , بحبه , بكل مافي داخله  , كنا نتحدث بالعيون ...!
أصبحت الآن أشعر أني أنام مع آلة ...
أتصنع المتعة كما يتصنعها , يكذب وأكذب  , يتجمل وأتجمل !!
 

أريد أن انهض لأوقفه !! ... أوقف تلك المسرحية الفاشلة ...!
اخبره بأني أدرك أن الشباب انتهى ... كل أيام الجنون أضحت ذكريات ... أنه لآ يهمني أي شيء !!
 
أني سأبقى معك ... حتى النهاية ..!
أن ملعونة تلك المتعة الزائفة ... ملعونة نظراتك الخائفة ... ملعونة حبوبك الزرقاء ..!!

خيآلات الضوء المتسللة تتراقص على وجهه في فتور ... حبات العرق تتصبب في ملل !
وجدت نفسي أحتضنه ... حبات العرق مختلطة بحبات دموعي   .. 
: حبيبي .... لـــستُ عــــاهرة !!

ارض .. بعيده

قلبي .. أثخنته الجراح
جسدي .. اهلكه اللقاح
عقلي .. أرهقته أفكار
حتى الصـــباح ..!








...


تاريخ زورته أقلآم ..
ادعت أنها رمز كفاح ..
مستقبل .. أضاعه قوم
ولوا أمرنا دون إقتراح ...
 


حاضرٌ .. ضائعٌ .. تائه !!
ينشد فجراً
له في الأفق لآح ...
 

...

الملآح سارح
تحت أنغام ... صباح
يراقص عشيقةَ
واعطى كفة القيادة
لأمواجٍ وريـــاح ..



..

متى الوصول .. ؟
وأي وقت ؟
وفي أي مكان ؟؟
تقع أرض النجاح !!

اكتب ...!

أكتب عن فلسطين !!
عن ماذا ؟

عن جرح دفين !!
في قلوب من ؟؟ حكامنا أم شعب ذليل ؟!

صه ياولد !! فقد تجاوزت حدود الأدب ..!
عفواً فأنا مخاض آدابكم ..

فلسطين عربية كبلآدنا ..
حقاً؟! وهل بلادنا عربية !!؟؟

تباً .. لآفائدة من النقاش معك !!
وإسرائيل . أهي دولة عربية ؟ أم أنها محتل ؟؟
 
لا شأن لك بأحاديث الكبار ...!
إذاً لآتمل علي ما أكتب !!
دعني وشأني .. بجراحي وآلآمي ..!
أنت لآيهمك .. لآفلسطين ... ولآ شعب ... ولآعرب !!
أنت كالمحتل !!! .... بل ألعَنَ لآ أقل !!
ارحل ... ودعني .... ودع فلسطين !!
ودع دموعي  .... تنساب بلا كلل ..!!
قالوا : لآ تتحدث في السياسة ..!!
فتلك أحاديث الكبار .....
 
أجبت بكل أدب :
منذ نعومة الأظفار ...
عودني أبي
أن أجـــــالس الكبار ...!!

الخميس، 3 يونيو 2010

إنجـــاب

في الليلة الظلماء 
                     يعرف البدر 
لكن ليلتها  .. 
                   لم يكن في السماء !

رغم ذلك أبيت 
                  إلا أن اضيء شمعة.. 
.................


تنهدت على صدري 
وقالت : 
منك أريد طفلاً ... يشبهك! 
فمك .. أنفك .. عيناك !
تلك التي سحرتني ... 
وابتسامتك المرسومة ..
على وجهك الآن ..!


........

ربما لا أكذب إن قلت 
ان ابتسامتي ..
مزيجا من بلآهة وإعجاب ..
أصادقة هي ؟!
ام اني بت اهوى 
تكذيب نفسي ..!! 


طفل .. لي .. يشبهني !
          رآئعة تبدو الفكرة  
                 فقط..... من بعيد ! 
أفلآم الحياة تمر أمامي 
            امآل وأحلآم 
                        موت وآلام ..

....

تنهيدة بتنهيدة ! 
لا أريد الإنجاب !!
فحياتنا ..ليست مكاناً آمناً للكبار ..!!
ربما قتله يهودي ..!
او سحله عسكري !! 
او حطمت قلبه امرأة
ظن أن معها .. سيجد.. 
لذة إنتصار ..!!


.....

تيبست حركاتها .. 
                خرجت زفرآتها
أنت لآ تحبني !     
                       - أشعلت صدري 
تريد حرماني 
                       - حطمت كيآني 



لست حرمانك أريد !!
لكني أردت حفظ 
مخلوق جديد ... 

أريده في دنيا 
ليس فيها 
سجن من حديد ! 

وليل طال 
وسكينُ 
حزت وريد ..!

.............

حبيبي : 
هي الدنيا ..
لآ بد من رؤيتها

بحلوها .. ومرها ..

....

أحسست بنزفها ..
الداخلي ! 

رفعت رأسها ..
من علي !

أطفأت الشمعة 
سحبت الغطاء 
معلناً نهاية النقاش ...!

........


أراهن أنها لم تنم ليلتها ..!
                      ولآ الليلة التي تليها ....


لأني في الصباح
أبلغنها
بالموافقة ..

ظروف ..

قبل الرسالة .. 
كل الظروف 
كانت مهيأة...
لإستقبال نبي ... 

في زماننا ..
كل الظروف 
مهيأة....
لوأد كل الأنبياء ..!!

حرية الظلآم



في الظلآم ..
يحاصرهم موجُ وريــآح
ساقت بعد تلك الليلة ..
دماءاً وعظـــام ..!
كانت تأمل أن ترى الفجر ..
تحسب أن العدو نـــام ...!

أبحروا يريدون
كسراً للحصار ..
فرضه عدوُ
وإخوآن صغــآر ....!

جاء أحفاد الفاتح وعثمان الثاني
من ارتضوا لحكمهم أردوغان
من نشأوا في أحصان مسجد وكنيسة ..!
ليعيدو لاسطنبول مجد الزمان ...
جاؤوا يحملون السلآم ..
حطموا كل مذاهب الإستسلآم !

على الشاطئ الآخر ..
فوق أسطح السفن ........
إنطلقت الإشارة ..
ان قد انتهينا .. انهينا شفط الدماء ..
الحمولة أضحت جاهزة ...
فدماء العرب..
أصبحت سوداء !!!

من قدموا في الظلآم ...
كانوا مستعدين للتضحية ..
راحوا طلبا للشهادة ...
رآجين إنقاذ أمة 
من غياهب جهالة ...!!