بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 24 يناير، 2010

لآ ترحــــل♥♥

عـادت من الجامعهــ

يوم روتيني ممل كالعادهــ

طرقت باب غرفتها ورآئها بشدة وعنفـ

لم تتصرفين بهذهـ الطريقة ياليلى ...!!

أخذت تسآءل نفسهــآ

ألقتـ بنفسها على السرير علها تعرفـ النومــ الذي لم يزرها بالأمس

تؤرق منامها صورتهـ وهو يرحل

كان كعادته بسيطاً

مجرد حقيبة ملابسهــ..!

لمــ تستطع أبداً أن تنامــ

ساعة مرّتــ

أدركتـ أنها لن تجد لذلك النوم طريقاً

قامت لعلها تُحضِرُّ شيئاً تأكلهــ

طعــآم , حلوى , عصائر  ,,, لآ شيء يبدو مستساغاً

عآدتـ لغرفتهـآ

أحضرت رفيقهآ

هو لآب توب كآن هدية من صديقتها

أغلقته بمجرد فتحهــ

لمــ كلُ هــذا ...!!

تتذكر يومها منذ الصباح

عله شيء أغضبهآ, أخوها , أختها , أم إحدى صديقاتها

لا شيء يذكر

لا شيـــء سوى

أنـــهُـ رحــــــــل

أمسكت دفتر محاضراتهآ لترى ماخطتهـ اليومــ

ماهذا !!



نعــــمــ


هو


لقد رسمته فيـ دفترها

ملامحه , تصفيفة شعرهـ

إلهي لا تعذبني...!

ألقت ذلك الدفتر بعيداً

جذبتها تلك الزجاجة

تناولتها , أغرقت برائحتها المكان

تذكرت وجهـ البآئع ونظرآته وهي تطلب منه

أن يريها أشكال الزجاجاتـ لأنها لاتعرف الإسم


كـــانـ الأمر مجرد فضول في البدايه
أحبت مراقبته , مشاهدته ليل نهــار

يصففـ شعرهـ , يهندمـ ملابسهــ , يتحدث في هآتفهـ
بـل ربمآ وهو نآئم .....

دخل الليل بسرعة ذاك المساء

أحست وهي تراه من نافذتهآ

أنـ النهار يموتـ
والليــل يقتــله


لم تشعر بهذا الإحساس من قبل !!

زفرتـ زفرة ألم مزق آحشائها

رأت رذاذ أنفاسها مجتمعاً على زجاج النافذة .

تذكرتـ كيف كانتـ تمسحه مراراً وتكراراً حتى تستطيعـ رؤيتهـ

لمـ تستطع هذه المرة إلآ أن تستسلم للبكآء

تهآلكت على سريرهآ

وسقــطـتـ في سباتٍ عمــيقــــــــ,,

أصواتٌ مرتفعة وضجيج بالخارجـ
أيقظت ذلك الوجه الملائكيـ النآئمـ

رقصـ قلبهآ فرحاً

علـــــه أحس بهآ وعـــآد ,...!

هَّبَّتـ للنافذة تفتحهــآ

أنعشتهآ نسمآت الهواء البارد

خآبـ أملهآ مجدداً ,,,,... مجرد جآرٍ جديد...

سآعتها أحست بالفعل أنها قد ............. حتى الجنونـــ


تمنت أنها لو قالتــ : لآ ترحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـل





-------------

*- كانت محآولة مني للإتجاه للرومانسية :)
*- ذكريــآت تبقى في الحروف ! أستغرب هذا عندما أقرأ كتاباتي وأجد أني أتذكر حادثا عند كل حرف !!
*- أتمنى أن تعجبكم ♥♥

يوماً ما سأعود..!!



يمشي في تلك الأزقة هائماً على وجهه لا يدري إلى أين تأخذه الحياة .
منظره , تشمئز منه لأول وهلة فهو شاب ظهرت عليه ملامح الشيخوخة.
بدت على محياه كل ملامح الهموم والأحزان , الفقر والعوز ظاهران متمثلان في ملابسه
التي لم يتبق منها إلا ما يستر عورته , تلك الملابس التي يذكر أن جاره أهداه إياها في عيد ميلاده.

يمشي فتحسبه من التخاذل والبطء كأنه لا يمشي

حتى إذا لمح سيارة تقطع بسرعة ذلك الزقاق الذي يمشي فيه ...

ارتمى أمامها واستوقفها فرَق لحاله صاحب السيارة وأمر سائقه أن يعطيه بعض المال عله يستر نفسه ويقيها من حر وبرد.
فرح بها كثيراً لكنه سرعان ما تذكر الديون التي عليه فأطبق في صمت مخيف .

الدنيا هادئة ,لا تكاد ترى مخلوقا في تلك الساعة المتأخرة إلا هذا الرجل .
خطوات خطاها متثاقلا عله يجد محسناً آخراً , شارع ثم حارة , أطلال حي لاحت له
يذكر ملامحها من بعيد لكنه لا يذكر تماما ما هي أو ماذا هناك؟؟.
سار حتى وصل لذلك الحي , يذكر أنه كان يستحي من الناس أو عندما يرى أحداً من رفاقه
ولكن الآن , فقد سقط كما يقولون ماء وجهه.
أمامه قصر منيف وقد وصل للتو صاحبه الذي ينزل من سيارته ليدخل بيته ,
جمع قواه ليلحق به قبل أن يدخل منزله .
كلمات العطف و الاستشفاق لم تجدِ هذه المرة.
فقد طلب ذلك الرجل "صاحب الياقة البيضاء"كما أعتاد تسميتهم من حراسه أن يطردوه , حاول أن يتخلص منهم ولكن هيهات فيده يبدو أنها نسيت أو تناست كيف تضرب أو تحارب.
ألقي في ذلك الشارع خائب الأمل مكسور الخاطر , كأنه حيوان بلا مأوى .
الإعياء والتعب ينهشان في جسده النحيل الذي إن شئت أسميته جسد.
رأى تلك البحيرة التي تنتصف ذلك الميدان التي رغم جمالها أحس أنها تبتسم له ابتسامة صفراء كتلك التي حفظها عن ظهر قلب .
المكان حوله يبدو مألوفاً لكنه لم يعد يذكر , مشي أو تماشى لتلك البحيرة عله يروي عطشه.
رأى كيف هي راكدة كحياته لكن يميزها النقاء فقد عكست وجهه الذي أهانه الزمن لدرجة تمنى أنه رحل عن الحياة قبل أن يراه في تلك اللحظة .
مرت أمامه حياته كأنها شريط سينمائي, خطوط عريضة يتذكرها بصعوبة, أسماء وكلمات مبهمة
عمر , عثمان , المعتصم ,صلاح , أسد الدين , خلافة , دين وهوية.
نفض رأسه عله يرى لتلك العناوين بقية لكن يبدو أن اهتزازته حركت سطح الماء فلم يعد يرى شيئاً.
حاول التذكر مراراً لكن يبدو أن أثر السنون العجاف الأخيرة أثرت حتى على ذاكرته.

الشرطة الليلية تنشط في ذلك الحي لتنظفه من اللصوص أو حتى أولائك المتسولين الذين يأتون لذلك الحي الراقي.
حملوه دونما هوادة أو شفقة فصرخ بكل قوته :
-دعوني فأنا عمر..!
-من.....؟؟؟!!
-علي.!
-علي من ؟؟..!!
-أقصد أنا المعتصم
-كل هذا اسمك ؟؟!!
-لا بل أنا صلاح الدين , نعم أنا صلاح الدين ...!!
لم يتمالك ذلك الشرطي نفسه من الضحك هذه المرة فأطلق ضحكة شقت صمت الليل المخيم.

تحركت العربة وهو ينظر من خلف القضبان , أحس أنه ينتمي لذلك المكان , هز جيبه فقد كان فيه ذلك المال و تنهد قائلاً يواسي نفسه : يوماً ما سأعود...!!



--------------
*- استيقظت في منتصف الليل وكتبتها 
*- الفكرة كانت مختمرة في رأسي تماماً وأحسست أنه لآبد من كتابتها وإلا ستذهب !! 
*- نوعا ما غامضة.. لكن الرجل يرمز لأمتنا الإسلآمية ومكانتها بين أمم العالم :)
 

 

حتى الأونروا


-هناء هنا هيا بابنتي الإفطار جاهز ..
استيقظت بصعوبة بالغة حيث لم تنل قسطا كافيا من الراحة في تلك الليلة ,
لم تكن تلك الليلة ليلة عادية كباقي الليالي فالسماء باتت مضيئة وكأن الشمس سطعت فيها ليلا , والإنفجارات ملأت الآفاق وأصمت الآذان.
لذلك لم تستطع الأسرة النوم إلا قبيل الفجر ,ليس لأن الأصوات هدأت بل لأن التعب كان قد أنهك أجسادهم الضعيفة فأسلموا للنوم أعينهم.
غسلت وجهها من قارورة صغيرة فالماء مقطوع منذ فترة ليست بالقصيرة .
لبست ملابسها واتجهت لمائدة الطعام ,على المائدة تجمعت تلك الأسرة الصغيرة بقلوب يملأها الخوف والخوف من المجهول ...!
جلست الأم والأب وطفلتيهما هناء وسمية التي تصغرها سنتين على تلك المائدة التي كانت عبارة عن معلبات وبعض الحليب البارد للطفلتين .
كان الجو باردا وكذلك الحليب فصرخت الطفلتين سويا : نريد حليباً ساخناً..!
ردت الأم بهدوء : تعلمان أن الغاز قد انتهى من يومين .
تمتما في صمت وحزن وأنهيا ما تبقى من وجبتيهما .
تجهزت الطفلتان للرحيل ودار الحوار التالي :
هناء:لا أريد الذهاب للمدرسة اليوم يا أمي
سمية : ولا حتى أنا أريد أن أبقى بجوارك أمي
الأم : المدرسة أكثر أمناً لكما حتى من هنا
ودعت الأم الطفلتين بقبلة وأحضان دافئة في ذلك الصباح البارد .
لم يدر في خلد الصغيرتين أو أمهما أن ذلك اللقاء وتلك القبلات هي الأخيرة فيما بينهم.


..........................
....................................................


لم تكن المدرسة تبعد عن المنزل سوى شارعين دلفا خلالهما بسرعة وفي خطى سريعة .
لم يقم طابور الصباح المعتاد ذلك اليوم , الكثير غائب , سواء مدرسون أو طلبة .
افترقت الأختان على أمل أن يلتقيا وقت الفسحة .
صعدت هناء لفصلها وكذلك سمية التي صعد لهم المُدرسُ المقرر وأكملوا يومهم كالمعهود .
أما هناء فانتظروا قليلا فلم يأت لهم أحد وبعد دقائق أتى المدير وأخبرهم أن أستاذهم غائب وأن الأستاذ البديل سيحضر لهم .
مرت دقائق تسامع فيها الصغار بخبر استشهاد أستاذهم فذرفت دموعهم البريئة.
دخلت بعد قليل الآنسة شرين , كم كانت هناء تحبها وتتمنى أن تكون مثلها في المستقبل!.
دخلت الآنسة وهي تكفكف دمعها خوفا أن يراها الأطفال فبادرها أحدهم قائلا :هل حقا استشهد الأستاذ ؟؟!!.
لم تملك الآنسة إلا تطلق لدموعها العنان وكذلك فعل الصغار.
مرت حوالي خمس دقائق والجميع يحاول أن يعيد ربط حبل أفكاره ونسيان ما جعله يبكي .
قامت الآنسة وكتبت بعض الكلمات على السبورة وقالت الحصة لابد أن تكون كما كان يريدها الأستاذ رحمه الله.
ثوانِ مرت ورأى الأطفال الدخان ينتشر في الجو فتجمعوا حول النوافذ يشاهدون .
-أغلقوا النوافذ بسرعة !!. كان هذا التحذير الأول للمدير عبر مكبرات الصوت
الذي سرعان ما تبعه الثاني : اتجهوا للمخارج بسرعة !..
أسرع الأطفال يركضون بكل قواهم نحو المخارج واندفعوا اندفاع السيل.
في اللحظة التي انطلق فيها النداء انطلقت قذيفة أخرى لتهبط وسط هؤلاء الصغار
فيحدث ما يعرفه الجميع , أشلاء ودماء ......

لحسن الحظ كانت هناء قد ابتعدت مسافة قصيرة قليلا عن مبنى المدرسة مع معلمتها
التي أصيبت هي والصغيرة بكثير من الكدمات والجروح أخذت المعلمة الصغيرة بين أحضانها وهي تصرخ سمية, سمية, سمية .!!!!
..........................
.............................................

لم تتوقف المعلمة برهة لتنظر خلفها أو حتى لتستجب لنداءات الصغيرة فهي تعلم تماماً أن التوقف يعني الموت المحتوم.
أطلقت ساقيها للريح ناحية بيت هناء , وصلت بعد عناء هل هذا بيتك يا هناء ؟؟!!.
نظرت الصغيرة ولم تستطع التحمل فأغمي عليها .
قبل قصف المدرسة بخمس دقائق كانت المنطقة المحيطة قصفت تماماً فأصبحت خاوية على عروشها!!...
أعادت المعلمة مرة أخرى الجري بأقصى سرعتها خاصة وأن الغازات تملأ المكان وهي تحمل الصغيرة بين ذراعيها كالملاك النائم .
أنهكها التعب , فاستسلمت له , واستنشقت الكثير من الغاز فأحست بألم في عينيها وكل وجهها
ارتمت على الأرض علها ترتاح قليلا بدأت تحس بآلام شديدة تغزو جسدها بأكمله .
جلست تنظر لذلك الوجه الملائكي بين ذراعيها تبتسم كما لو كانت فرحة وهي بين أحضان معلمتها التي طالما تمنت أن تكون مثلها.
مرت ساعة وهي تذوق آلاما لم تعهدها من قبل تمنت خلالها الموت , اختناق شديد حشرجة في الحلق , تسارع في نبضات القلب , لفظت المعلمة أنفاسها الأخيرة وهي تقول في هدوء وتمسح جبين الصغيرة هناء , هناء , هناء......



------------------------------

*- أول محاولة لي لكتابة القصة القصيرة 
*- نلت عليها المركز الرابع في مسابقة للقصة القصيرة شاركت فيها 
*- أعتز بها للأبد :)

ذئاب




غريب أصبح بنو الإنسان!!


تدنيه تقربه
بل وتطعمه

ولو رأى لحمك
بسرعة ينهشه ..!!


قالوا :

أنت طيب وساذج
ولآ تصلح لزماننا !!

أنتا حمـــل
في زمن أصبح
كل من فيه ذئاباً!!


قلت :

علموني

الغش ! , الخدآع !
النفآق!!
كل مايجعلني ذئباً
مستذئباً لدرجةالإبدآع ..!!!!!!
 
 
 

أنــــــــآ

كتاب وقلم
ومصباح وجريدة

وفي الركن
سرير إنسان

تكوم عليه بعض
من بقآيآه!!


هذا وصف غرفتي

طويل عريض كما ترى
ناهيك عن وصف

حالتي.....

خال من الأمل !!
  الرجاء...........................
أو العمل ..

ممتلئ بالملل

محبط
متألم
مشتآق
لأن أتجرع يوماً
حليباً خالي الدسم!!

جنـــــــــون ..!!

البارحه كنت مجنوناً
نعم مجنون!!

لم لا أجن وانا أرى
حلماً لي تحقق
بعد أن كنت فقدت
الأمل

كدت أن أنطلق
عرياناوأقول
وجدتــــــــــــــــها!!!


أريد أن أخبر العالم كله
أني ببساطة
أحبها ..!!



إبتسامتها , صمتها
خجلها
حتى وهي تقول

هل أنت عاقل!!




كل ما أخشاه
أن يأتي يوم
وأستيقظ
وأكتشف أني عشت
مجرد أوهام!!



متشاؤم أنا
سامحيني
فهكذا اعتدت
بل وأصبحت متشائماً
لأبعد الحدود!!

ساعديني فهذا دورك
دعيني أرى الوجود ...!

ولكن بعينيك

كي أراه جميلاً

فعيني لوثتها الشوآئب
وعدت محتاجاً
لزرع قرنية !!!



سهل الكلآم
وسهلة الوعود
وأخآف أن أكون
أنا ...
من أصحاب الكلآم!!!

السبت، 23 يناير، 2010

خيــــــــــــــــآنة !!


يقيمون جداراً فاصلاً


ومالنا ألا نقيم !!
ذاك أمن قومي ..


يبيعون الغاز للمحتل
لم لآنبيع !!
والتطبيع بيننا رسمي !!

ودماء قومي !!!
وبكآء ثكلآهم !!!

لآ يهمنآ ! . ذاك شأن عربي



أقاموا مقصلة
شنقوني !!

في اليوم التالي أعلن الحاكم :

هذا جزاء الخائن العربي !!!!!

وطن !!

قالت لها المعلمة :

إرسمي خريطة وطنك ؟!

أخذت القلم ورسمت

من المحيط إلى الخليج

صرخت فيها وقالت :

وطنك , وطنك أيتها الحمقآء !!

في برآءة الأطفال ردت :

معلمتي ...لم أنتِ غضبى ؟؟!

أليس هذا وطننا العربي !!




كبرت الطفلة قليلاً
دخلت المرحلة الثانوية

نفس السؤال قابلها في الإمتحان

راحت تذكر بكل بساطه
أن في كل بقاع الأرض لها إخوان !!
راحت ترسم هنا وهناك !
في الصين والبلقان !!

حمقاء هي دوماً
لآ تدري أن للسياسة في وطنها ميزان!!

مذكرات سجين ..!!

مر زمان وأنا قابع هاهنا

متران متر طول ومتر عرض

وباب ونافذة، عذرا هي قضبان نافذه!

استيقظ كل صباح لأرى تلك الخيوط

تتسلل إلي ....
تعانقني......
وأحيانا تقبلني....!

أشتقت أن أحادث أحدهم
أن ألقي حتى السلام !!

مريرة أيام وحدتي
ومظلمة أيام سجني!

لكني لن أفقد الأمل
فلا حياة مع اليأس
ولا يأس مع الحياة!

سأنتظر اليوم الذي سأخرج فيه

معانقا الشمس
والزهر ......

وأرقص تحت حبات المطر...!
شرُّ دأب ِالمـــرء ِظــنٌّ-----شبَّ عن طــوقِّ الظنون ِ
فرَّ من سلطــان ِعقــلٍ-----وازدرى حصــنَ الحصون ِ
إنَّ فى هذا حديـــــثاً-----ليسَ يخـــلُو من فتون ِ
كمْ رواهُ الشعرُ قبَـْلِي-----صَدْرَ أنبـــاءِالقرون ِ


نملأ ُالدنيا ضجيــــجاً-----ثم نقضِي فــــى سُكون ِ
دامَ سَعْىُ النـاس ِلهـثاً-----خلفَ إشبــاع ِالبطون ِ
كلــُّنا بالــدرب ِيمضي-----مُسرعـــاً صوبَ المنون ِ
كمْ ثـوى باللحـد ِمنَّا-----خُــــشَّعٌ أو ذو مُجون ِ

تقبلُ الأقدارُ يومـــاً-----فهــــى كالأم ِالحنون ِ
تجعلُ الأفـراحَ يُـســراً-----والمُنى قــــابَ الجفون ِ
ثم حينَ الــغــدر ُِتبدي-----قسوة َالنـاب ِالخـؤون ِ
فالأمــاني عازفـــاتٌ-----والليـالــي
فى شجون ِ

والنُهَىَ فى وقت ِعـــشقٍ-----طالـَـــها مسُّ الجنون ِ
كـمْ حصـيف ٍذي انتباهٍ-----تاهَ فى ســحر ِالعيون ِ
قامَ حينَ الوصل ِيشــدُو-----شدوَ أربــاب ِالغصون ِ
وهـوَ إن جـافاهُ خِــلٌ-----ذاقَ منْ مُــــرّ ٍوهون ِ

ياصديقي ضــلَّ عقــلِي-----كلَّ حيـــــن ٍفي شؤون ِ
زارَ قلبي ظــــلُّ ريـبٍ-----يحجبُ الآفــــاقَ دوني ِ
فالتمستُ اليـومَ هدياً-----من خليـــل ٍذي فنون ِ
فاسدِ لي مِــنْ حُسْن رأيٍ-----وارو ِعن تلكَ الحَـرون ِ

بين ميــلاد ٍو مـوت ٍ ُتعمِلُ الأقـدارُ فينـا كلَّ تدبـير ٍو خْطـبِ
كـلُّ ذات ِاليـدِّ آنٌ ، هل غنِمْـنا غيرَ تلك الآنِ يومـاً أيَّ كسـبِ
وارتِقابُ الخير ِفى ظهر ِالتوالي لهوَ منْ عين ِالجنونْ
فاهجر ِالفـكرَ احتــقارًا ، لم يبدِّلْ حسنُ فكر ٍشأنَ مكروهٍ و صعبِ


يا صديقي إن تسـلــني-----كانَ فى صمــتِي جوابي ِ
قد قضيتُ العمرَ ركضًـا-----خلفَ أحـــــلام ٍعِذابِ ِِ
وانتظرتُ الفجرَ دهـرًا-----لم يلحْ فــوقَ القِبابِ ِ
بين شــــوق ٍللأمــانِي-----واقـتراب ٍكـمْ نبا بيِ ِ
عشتُ كالمــــأفون ِأُمْنىَ-----كلَّ حيــــن ٍبالصعابِ ِ
ما أتاني الحلمُ طوْعـاً-----أو تسنَّــــى بالغِلابِ ِ
بيدَ أنَّ النفسَ تحـــيَا-----بالمُنــى رغمَ الغيابِ ِ
واشتغالُ الفــكر ِداءٌ-----كيفَ عن دائـي متابي



كلُّ حزن ٍحـاقَ بالقلب ِاحتضــارٌ و هوَ مـوْتٌ قبلَ إيـذان المنونِ
و الحياة ُالفـرحُ يشـدُو ، هل شـدا بالقبر ِيوماً غيرُ أصداءِ السكـونِ
فاستهِنْ بالحزن ِيرحلْ واغتنمْ وجهَ السرورْ
ليـسَ يُجْـنىَ مِنْ نحيب ٍغيرُ شعـرات ٍشيـاب ٍو انحنـاءات ِالمتـونِ


يا صديـــقي إنْ تسلني-----كان فى دمــعي جوابي ِ
فوقَ جـسر ِالحـزن ِأمضي-----شاخصا نحوالســــراب ِِ
قدْ يَمَمْتُ الفـرحَ غِـرَّاً-----مقبلاً صــــحوَالشبابِ ِ
وارتجيتُ الغيــثَ يروي-----مغدِقاً صُـــفرَ الجِدَابِ ِ
ضلَّ ركْبُ الفـــرح ِعنِّي-----ما دنا يوماً لبـابي ِ
نالت الأيـــــامُ منِّي-----وارتــوت ْمن كلِّ نابِ ِ
بـِتُّ تحــتَ الليل ِأهذي-----فى حَمــوم ٍوانتحــابِ ِ
أينَ مِنِّي يــومُ حَيْنـي-----أينَ أعتــــابُ المآب ِ

خبَّأ العشقُ المـنايا في الثنايـا خلفَ وهم ٍ شـاقَ أغـرارَ القــلوبِ
و اختلاجاتُ الحـنايا في ليالي الشـوْق ِتبدُو مثلَ شهقات ِالغــروبِ
فانتهزْ ياصاح ِ فرَّا وانجُ من كيـد ِالغرامْ
هل بريـقُ الحبِّ في عينيكَ إلاَّ وقـعُ رقصَـاتٍ لشيطـان ٍلعــوبِ



يا صــــديقي لا تسلني-----فالـهوى بعضُ الغيوبِ ِ
ما رأيتُ السحـرَ يوماً-----جـاء يمشـي فى الدروبِ ِ
فهوَ ســـــهمٌ من أثيرٍ-----إن رمـى ما مِنْ هروبِ ِ
يزرعُ الأحـــداقَ نوراً-----رغــمَ أطياف ِالشحوبِ ِ
منهُ وَمـْضُ الروح ِفينا-----ســرُّ أسـرار ِالقلوبِ ِ
وهو كأسٌ وهو خمـــــرٌ-----وهوأنـــهارُ الطيوبِ ِ
إن يكنْ بالعــشق ذنبٌ-----طـــابَ مِن إثم ٍو حوبِ ِ
في الغــرام ِالصبُّ يحيا-----ليس يُعنــى بالذنوبِ ِ



بينَ أصناف ِالنساء ِالعقـلُ أفنـىَ كـلَّ جــهد ٍما رأى ثمَّ اختـلافا
هل عَرفنَا منذُ بـدء ِالخــلق ِشراً مثلَ أفعـــى تنفثُ السُمَّ الزعافا
أخرجتنا يا صديقي من سمـاواتٍ لأرض ٍ
فاحـذر ِالملساءَ جـلدًا فهىَ إنْ جـَاءتكَ ولهىَ لمْ تــرُمْ إلا َّالتـفافا



ياصديقي كفَّ عنـــــِّي-----ما أرىَ عنـدي جوابا
في حديث ِاليــوم ِعنها-----قد تخطيتَ الصـــوابا
كيفَ رغم النور ِتعشـى-----إن بالصـدر ِارتيابا
سلْ جذورَ الشمـس ِتشهدْ-----أن للأنثــى انتسابا
فـهى ذاكَ النهدُ يعطي-----ماابتغى يوما ثوابا
وهى قلبٌ دامَ يحــــنو-----يجتبــي عنك َالعذابا
وهى نهرُ الحــــب ِيدنو-----ساقياً فيكَ الشـبابا
فارقب ِالديمـــات ِتهمي-----واحـص ِزهـرات ٍعِذابا
قدْ مَــلأنَ الكـونَ خيرا-----إن يغبنَ الكـونُ غابا
إن أردتَ الشـهدَ صفوا-----فاقصِد النحـلات بابا
أو رغِبتَ العيش َرغـدا-----حُزْ من الأنـثى نصابا

أىُّ سـحر ٍيبرىءُ الأعمى و يَشـفي الصُمَّ رَجْمـاً دون أسبـاب ِالدوا
أىُّ وهـم ٍلاح فى سيـف ٍفقبَّلنـَاهُ ثغـراً طــابَ فى حـرِّ الجـوَى
قبَّحَ اللهُ القوافي..ُقبِّحتْ تلكَ البحورْ..
قـد بَنَتْ فى الغيِّ صرحًا للسكارى كان صـرحاً من خيــال ٍ فهوى



يا صديقي رحْ و دَعـنِي-----حانَ ميــعادُ الفراق ِ
وانسَ عهدًا كــان مِنِّي-----و انسَ آنـاءَ الوفاق ِ
قد هجوت َالشعر ظلمـًا-----والهِجــا مُــرُّ المذاق ِ
واحتسبتَ الفنَّ غـــيَّا-----وهو للــذروات ِراقي ِ
إنَّ هذا الشِـعرَ فخـري-----في قوافيه ِامتشاقــيِِ ِ
كان لي فى الفـرح ِصِنْوَا-----راعيــاً سـاقاً بساق ِ
واكتوى فى الجُـرح ِحُزنا-----سالَ مِنْ بيــن ِالمآقيِ ِ
بين أبيـــــات ٍتُغنِّـي-----أو بحور ٍمن رفـــاقيِ ِ
طرتُ فوقَ النجم نجمــًا-----مطلقاً حُـرَّ الوثــاق ِ
سلْ قلوباً عن قصــِيدي-----سَلْ عـن العشق ِالمراق ِِ
كمْ وهبتُ الحبَّ نـــورًا-----من حنينِـي واشتياقيِ ِ
وارتشفتُ الوجدَ نبضـاً-----ما سقى من بعدُ ساقي ِ
كنتُ حينَ البين ِدمـــعًا-----كنتُ فى حُلــو ِالعناق ِ
عشـتُ شعـرًا مِتُّ شعـرًا-----ما كَبَـا يوما بُراقيِِِ ِ
كلُّ قلب ٍ زارَ حرفــِـي-----حــارَ فى سرِّ السيـاق ِِ
فهو سرُّ مِنْهُ رُوُحِــــِي-----منهُ أصـلِي واشتقاقيِ ِ
منهُ شادَ الشـِعرُ مجـْدي-----فوقَ جذري ِواعتـراقيِ ِ
فارتقىَ للخُلد ِذِكـْـري-----إن ْأمُتْ فالشِعرُ باقي ِ



skull



=-------------------------------------------------------=

ان تكون محباًً للشعر

وأن تكون شاعراً

أعذرني هناك فرق !!

ولكني في نظري حتى الآن
مازلت .....

أتعلم أبجدية حروف لغة تسمى (شعر ) !!! .

أذهلتني عندما قرأتها

أحببت هذآ الشاعر حتى الجنون

أدركت أيضا أنه ينقصني من البحر آلآف المتون

وصفعت رأسي بالجدآر متسآئلاً

أنا !!! مــــــن أكون :@


نقلت من هاهنا
http://dvd4arab.maktoob.com/showthread.php?t=472956

أنا..وهو..!!




منذ أحضر ذلك اللعين وهو لا يفارقه في كل ليلة !!

حياتي انقلبت جحيماً منذ أغتصب ذلك المدعو حاسباً آلياً تلك الزاوية في بيتنا ...

ورغم أنه آلي إلا إني لا أتمالك أعصابي عندما أراه يوليه كل وقته وأنا ....لا شيء !!


صحيح أنه يستخدمه في الخير وليس كباقي الأزواج اللذين أصبحوا كما تخبرني صديقاتي مدمني (شات)...

لكن لا فرق بيننا !! فكلنا تشكي وحدتها !! واختراق هذا الكائن لحياتها...



إنه يقضي كل تلك الساعات دون حتى أن يشعر بوجودي إلى جواره ..!!

حتى أنه لم يلحظ قميصي الجديد , ولم يعلق ببنت شفة ..


الواحدة بعد منتصف الليل ... الكل نائم هانئ في سريره وأنا ... لا أسمع إلا طقطقة أصابعه على تلك الحروف المصفوفة على لوحة المفاتيح .

وتريد شــاياً ..!! وبعد الواحدة ! ياربــي إلى متى تنوي السهر ...


هديت لفكره .. ابتسمت ودخلت غرفة النوم ثم ذهبت إليه :

- حبيبي , تعال أصلح مصباح غرفتنا .. لقد تعطل فجأة !

قالتها وهي تسحب يده في نعومة وحنان متناهيين , لم يتأخر ولحق بها ...



أخبرها أن تحضر السلم ليتمكن من الصعود للمصباح , خرجت لتحضره..

تعمدت التأخر , عادت بعد عشر دقائق لتجده كما تمنت .. يغط في نوم عميق

وضعت كأس الليمون جانباً , النور الخافت المتسلل من مصباح غرفة المعيشة يكشف تفاصيل وجهه وتقاطيعه !

تأملته لوهله , كم تحب النظر إليه بل تعشقه !!

في حنان وأمومة , غطته وقبلت وجنته ...

وانتقلت لتنام بجواره.

أحسَت بذراعيه تطوقها , أنفاسه تقترب من أذنها , تلفحها في حرارة ..

سمعته يهمس :
أعجبني قميصك الليلة ..!

ابتسمت ابتسامة ظفر ..... واستــسلمت .......