بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 23 يناير، 2010

أنا..وهو..!!




منذ أحضر ذلك اللعين وهو لا يفارقه في كل ليلة !!

حياتي انقلبت جحيماً منذ أغتصب ذلك المدعو حاسباً آلياً تلك الزاوية في بيتنا ...

ورغم أنه آلي إلا إني لا أتمالك أعصابي عندما أراه يوليه كل وقته وأنا ....لا شيء !!


صحيح أنه يستخدمه في الخير وليس كباقي الأزواج اللذين أصبحوا كما تخبرني صديقاتي مدمني (شات)...

لكن لا فرق بيننا !! فكلنا تشكي وحدتها !! واختراق هذا الكائن لحياتها...



إنه يقضي كل تلك الساعات دون حتى أن يشعر بوجودي إلى جواره ..!!

حتى أنه لم يلحظ قميصي الجديد , ولم يعلق ببنت شفة ..


الواحدة بعد منتصف الليل ... الكل نائم هانئ في سريره وأنا ... لا أسمع إلا طقطقة أصابعه على تلك الحروف المصفوفة على لوحة المفاتيح .

وتريد شــاياً ..!! وبعد الواحدة ! ياربــي إلى متى تنوي السهر ...


هديت لفكره .. ابتسمت ودخلت غرفة النوم ثم ذهبت إليه :

- حبيبي , تعال أصلح مصباح غرفتنا .. لقد تعطل فجأة !

قالتها وهي تسحب يده في نعومة وحنان متناهيين , لم يتأخر ولحق بها ...



أخبرها أن تحضر السلم ليتمكن من الصعود للمصباح , خرجت لتحضره..

تعمدت التأخر , عادت بعد عشر دقائق لتجده كما تمنت .. يغط في نوم عميق

وضعت كأس الليمون جانباً , النور الخافت المتسلل من مصباح غرفة المعيشة يكشف تفاصيل وجهه وتقاطيعه !

تأملته لوهله , كم تحب النظر إليه بل تعشقه !!

في حنان وأمومة , غطته وقبلت وجنته ...

وانتقلت لتنام بجواره.

أحسَت بذراعيه تطوقها , أنفاسه تقترب من أذنها , تلفحها في حرارة ..

سمعته يهمس :
أعجبني قميصك الليلة ..!

ابتسمت ابتسامة ظفر ..... واستــسلمت .......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق